الفنانة أمل مرقص ومشروع طلائعي
إحنا تي في- أول تلفزيون عربي على الانترنت Ehna.TV
تقارير إخبارية
الفنانة أمل مرقص ومشروع طلائعي
المدة: 0:05:01
الفنانة أمل مرقص ومشروع طلائعي
الفنانة أمل مرقص تغني باقة من أجمل أغانيها على مسرح الميدان.
Share
اضف تعقيب
سوزان النجار من غزة تنتقد مظاهر احتفالات التوجيهي في الضفة خلال العدوان
خاص بقناة إحنا TV - سوزان النجار، الفتاة الغزية من بلدة خزاعة حيث وقعت المجزرة، تحب الحياة وتعشق كل من قال أنه فلسطيني، فتقول خلال حديثها مع مراسلنا محمد الخضري في قطاع غزة:" أنا أحب فلسطين وافديها وافدي مجاهديها بنفسي"، سوزان النجار تخرجت من الثانوية العامة هذا العام من الفرع الأدبي بمعدل 97.7، وتؤكد انها تستطيع أن تحصل على معدل أعلى. سوزان النجار انتقدت خلال حديثها احتفالات التوجيهي في الضفة الغربية التي تزامنت مع العدوان على غزة، حيث رأت بهذا انه ليس عدلا أن تحرمها الحرب فرحتها رغم معدلها العالي. سوزان النجار تصر على أنها ستدرس موضوع التمريض لتساعد كل طفل وامرأة وشيخ، رغم كل الصعوبات التي تواجهها خاصة المادية حيث أن الوضع الاقتصادي في منزلها لا تحسد عليه ابدًا.
النائب الأردني د. محمد الدوايمة يدعو الداخل الفلسطيني لدعم غزة
خاص بقناة إحنا TV - قال النائب في البرلمان الاردني د. محمد عشا الدوايمة في حديثه مع مراسلنا محمد الخضري في قطاع غزة أنه دائم الافتخار بفلسطين يافا، الخضيرة، حيفا، عكا، باقة وبيسان، وقال:" هذه الأراضي التي احتلت عام 48، هي عمق استراتيجي، وانا اختلف مع كثير من الناس الذين يطالبون مقاطعة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48، اقول ان الـ48 عمق استراتيجي عربي، ليس فلسطيني فقط بل عربي، لأن هؤلاء الذين تربوا تحت الاحتلال وعرفوا ثقافة الاحتلال، هم الاجدر بالتبني، انا دائما انادي بتعميق اواصر العلاقة وان تكون هناك علاقة متميزة بين الدول العربية والفلسطينيين في أراضي الـ48". ويدعو النائب الاردني فلسطينيي الـ48، الى دعم غزة والوقوف معها في إعمارها.
اسماعيل هنية يرقص فرحًا بنصر المقاومة
رقص اسماعيل هنية معبرًا عن فرحه بنصر المقاومة يوم اعلان شروط المقاومة وفرضها على الاحتلال، فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس. اسماعيل هنية وعشرات آلاف الفلسطينيين رقصوا في الشوارع معبرين عن فرحهم بنصر غزة والمقاومة، رافعين الأعلام الفلسطينية والأعلام التابعة لحركة حماس، مرددين الهتافات المؤيدة للنصر وفصائل المقاومة، رافعين الشعارات التي تدعم المقاومة. غزة والمقاومة جسدت النصر بصمودها واحد وخمسين يومًا امام قصف الاحتلال وعدوانه الغاشم الذي استهدف المواطنين العزل أطفالا ونساء وشيوخ، والذي استهدف المنازل والبنايات السكنية والمراكز الطبية والتجارية، حتى استهداف المستشفيات وبيوت العجزة، ما اسفر عن ارتقاء آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى.
شتل التبغ ومصادرة الأراضي
رغمَ أن "التبغ" ليس من منتجات بلادنا ولا منَ الشرقِ إطلاقاً، فقد أتى به كولومبس في حينِه، لكن امتازت بعض المناطق الجبلية الفلسطينية بشتول التبغ لأنّها تمتاز بسقوط كميات كبيرة من الندى ما يساعد على نموِّ شتلِ التبغِ برائحتِه وجوْدتِه العالية. انقطعتِ السيولةُ عنِ الفلاح الفلسطيني بعد أن استوردت إسرائيل التبغَ منْ تركيا واليونان وهذا بعد عام ثمانية وأربعين، حيثُ ضيقتِ الخناقَ على الفلسطينيينَ اقتصاديا، لكنْ يعودُ هذا التضييق للسياسةِ بعيدةِ المدى وهي مصادرة الاراضي، وإلغاء العلاقة المادية والروحية بينَ الفلاحِ الفلسطينيّ والأرض. امتلاك الأرض وزراعتُها والعيش من محاصيلِها، هو حلمٌ يتمسك به الفلسطينيون، لكن حكومات الاحتلال كانت ولا تزالُ تحاول أن تفضَّ هذا الحلمِ مهما كلفَها الأمَر.
بلدة خزاعة تشهد على مجزرة الاحتلال بدماء شهدائها ودمار منازلها
ارتبط اسم بلدة خزاعة في مدينة خانيونس خلال العدوان بألم ومعاناة ساكنيها من همجية مُحتَلهم حيث شهدت حكايات مروعة كانت هناك طيلة واحد وخمسين يوما من الحرب الاسرائيلية على غزة! فمشاهد الدمار ورائحة الدماء لا زالت موجودة فيها تعمد فيها الاحتلال قتل المدنيين وتدمير المنازل والمساجد وكلُ ما هو حيّ على الارض وحتى شوارعها التي دمرَها الاحتلال بقذائفِهِ . حرارة الشمس العالية هنا لن يطيقها أيّ شخص يسكن في منزل مبنيّ بأحجار ولكن الحرب الاسرائيلية عودت عائلة النجار التي دمرت معظم منازلِها على ان يتحملوا العيش في خيام تحت ظل درجات الحرارةِ المرتفعة وانعدام مقوماتِ الحياة في رسالة منهم لمحتلهم أن على هذه الارض ما يستحقُ الحياة.
شاب من الخليل يقدم على الانتحار بعد فقدانه الأمل بايجاد وظيفة !
أقدم شاب من الخليل على وضع حد لحياته، بعد فقدانه الأمل من ايجاد وظيفه في بلده، كما يبدو أن عشرات المحاولات لايجاد وظيفة باءت بالفشل وعشرات الابواب قد أغلقت امام وجهه. الشاب الخليلي صعد الى سطح بناية الاونروا - المنظمة المسؤولة عن اللاجئين في العالم، ليعلق عنقه بحبل كان قد ربطه بلافتة الانروا على سطح البناية، ليحكي أولًا وقبل كل شيء رسالته للعالم، مؤكدًا بكلامه، أنه ليس فاشلًا وأنه يستحق العمل ويبحث عن وظيفة لأجل تحصيل وتوفير لقمة العيش، وبعد أن أغلقت بوجهه كل الأبواب وكل الطرق، قرر أن يضع حدًا لحياته. في الثواني الأخيرة، هبّ بعض المواطنين اليه ليحرروه من الحبل، وينقذوا حياته، بعد أن انزلقت قدمه من على السطح.