مسرحية الزمن الموازي
إحنا تي في- أول تلفزيون عربي على الانترنت Ehna.TV
تقارير فنية وثقافية
مسرحية الزمن الموازي
المدة: 0:03:36
مسرحية الزمن الموازي
طريق طويل من البحث والتنقيب والتسجيل، أفضى إلى "الزمن الموازي"، العمل الجديد الذي أنتجه مسرح الميدان في حيفا. المسرحية المستوحاة من تجربة الاسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية وليد دقة، ننكشف فيها على عالم الاسر الذي يتجوهر على الخشبة في قصة "وديع"، الأسير السياسي الذي يخطط بالسر مع مجموعة من الأسرى،من أجل بناء آلة عود للاحتفال بزواجه من حبيبته فداء. وضع مسرح الميدان نصب عينيه في هذه المرحلة رؤية فنية استراتيجية حديثة للعمل المسرحي، الذي لا يتكئ على نصوص مسرحية جاهزة، بل يعمل ضمن صيرورة بحث وتنقيب جماعي. وكانت مسرحية "الزمن الموازي" نموذجا حياً للعمل وفق هذه الرؤية.
Share
اضف تعقيب
لعل الفنان عامة يتمتع بجرأة اكثر من غيره فيما يتعلق بالتعبير عن مشاعره وأحاسيسه، ومشاركته اياها مع المحيط. ولا نتحدث فقط عن عالم الفنان الداخلي، بل عن الجمهور الواسع الذي يتابع الفنان هذا او ذاك. والفنانة التشكيلية فاطمة رواشده ابنة قرية الرينة، تتمتع بهذه الجرأة التي منحتها ان تجسد مشاعرها ومواقفها بلوحاتها التي عرضتها تحت عنوان "على ضوء خافت" في جاليريا مركز محمود درويش الثقافي في الناصرة. كفنانة تشكيلية فلسطينية لا يمكنها إلا ان تترجم تضامنها مع قضايا شعبها بلغة الفنون الجميلة، فلوحة الماء والملح تضامنا مع إضراب الاسرى، ومجسم الأطفال بين الردم تضامنا مع أطفال فلسطين وسوريا ولوحات أخرى تحكي فرح الشعب الفلسطيني او مآسيه. الفنانة التشكيلية فاطمة رواشدة تبدع بلوحاتها المولودة مع الموقف، التي تحمل كل منها رسالة إنسانية وعمقا فنيا.
أطلقت الفنانة صفاء حتحوت ابنة مدينة عكا أغنيتها "انا عربي يا جحش"، والتي أستوحت فكرتها من خطاب الدكتور احمد الطيبي من على منبر الكنيست عندما آثار قانون تجنيد الشبان المسيحيين حفيظة المجتمع الفلسطيني في الداخل؛ وقد صورت الفيديو كليب الخاص بها في مدينتها عكا تحديدا خان العمدان في البلدة القديمة وأزقتها العتيقة، لقد تركت الأغنية أصداء كبيرة في الداخل الفلسطيني والخارج عامة. جدير بالذكر أن الفنانة والممثلة صفاء حتحوت تحضر لألبومها الجديد الذي ستنطلق به قريبا.
باص الفنون المتجول في فلسطين هو مساحة فنية ثقافية إبداعية متنقلة؛ تصل المناطق الفلسطينية المهمشة، في الضفة والقطاع والأراضي المحتلة، يمنح الأطفال فرصة التعرف على الفنون الجميلة بأنواعها المختلفة بمكان وزمان وظروف استثنائية، واليوم وصل باص الفنون المتجول في فلسطين مدينة عكا، ليصل بالتحديد روضة السنديانة في البلدة القديمة. أطفال يرسمون على جدران الباص من الداخل ويلصقون الفسيفساء في ظله. لعل بعض الحضانات في الداخل الفلسطيني لم ترتقي بعد للمستوى المطلوب من حيث الإمكانيات المادية التي تدعم شتى المجالات؛ لكنها تحاول. ويذكر أن المشروع مدعوم من قبل مؤسسة التعاون ومركز الطفولة ومركز المصادر للطفولة المبكرة.
"لديّ موقف من الحياة، الناس، المجتمع، الأصدقاء، العلاقات الانسانية، لديّ موقف من سياسة التجهيل والنظام البشع الذي يأكلنا وينجح في جعلنا لا مبالين اتجاه كل ما يحدث حولنا، هذا الموقف الواضح والصلب هو الذي دفع بالفنانة الحيفاوية تريز سليمان لتقديم جولة من العروض الموسيقية تحت عنوان "عندي كلام" في مدن مختلفة في الداخل الفلسطيني. تختار تريز ضمن هذا العرض مجموع من الأغاني لفنانين عرب وبعضاً من أغانيها الخاصة، والتي تصب جميعها في قالب مضموني متماسك، عملت عليه برفقة عدد من العازفين الشباب الذين تربطهم بها توجهات اجتماعية سياسية وموسيقية متشابهة. لعل عرض "عندي كلام" بتركيبة عازفيه وانتقاء أغانيه يتجاوز الابعاد الموسيقية والفنية الاساسية ليرمي الى ايصال الجمهور جملة من المقولات الحادة والصريحة والمتمردة للجمهور.
طريق طويل من البحث والتنقيب والتسجيل، أفضى إلى "الزمن الموازي"، العمل الجديد الذي أنتجه مسرح الميدان في حيفا. المسرحية المستوحاة من تجربة الاسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية وليد دقة، ننكشف فيها على عالم الاسر الذي يتجوهر على الخشبة في قصة "وديع"، الأسير السياسي الذي يخطط بالسر مع مجموعة من الأسرى،من أجل بناء آلة عود للاحتفال بزواجه من حبيبته فداء. وضع مسرح الميدان نصب عينيه في هذه المرحلة رؤية فنية استراتيجية حديثة للعمل المسرحي، الذي لا يتكئ على نصوص مسرحية جاهزة، بل يعمل ضمن صيرورة بحث وتنقيب جماعي. وكانت مسرحية "الزمن الموازي" نموذجا حياً للعمل وفق هذه الرؤية.
لمّا تيجي الساعة هي مسرحية كوميدية من العصور الوسطى، مأخوذة من المسرحية العالمية "كل انسان" وقد قام المخرج نبيل عازر بتعربيها وتعديلها لتلائم عصرنا الحاضر، تحكي المسرحية حكاية فضل الله بيك، وهو انسان تأتي ساعته، اي يأتيه ملاك اليوم بشكل مفاجئ، وملاك الموت يعطيه فرصة ثمينة جداً، وهي أن يجد بديلاً له، أي أن يجد شخصاً آخر يتقدم للموت بإرادته الحرة، فيبدأ فضل الله برحلة البحث عن بديل.
شارك مئات الأهالي والأطفال من مدينة الناصرة والمنطقة في كرنفال الطفولة السنوي التقليدي الذي نظمته بلدية الناصرة بمناسبة يوم الطفل العالمي، حيث بدأ الكرنفال بمسيرة جابت شوارع الناصرة واختتمت بفقرات فنية في مدرسة ابن خلدون الاعدادية في الناصرة.
كنت انسانا يحلم أن أحداً، يلحق به وهو يحاول الهرب، الانسان لا يستطيع الرد في الحلم ولا يقوى على الدفاع عن نفسه، الخوف من الموت يوقظه من سباته، ومن حلمه هكذا أكون في لحظة اللاشيء التي يأخذني اليها الباركنسون عندما تنام خلايا المخ. الفنانة ندى ناطور أصيبت بمرض الباركنسون قبل حوالي عشر سنوات، وهو مرض يصيب الجهاز العصبي، وبالتالي بسبب بطؤ للانسان في حركاته، كلامه، حركات يديه، جمود في الجسم، تشنج في الأعضاب، كلام غير واضح، عدم توازن، وهذه الأمور ما جعلت الفنانة ندى ناطور في حالة عجز على حد قولها. وهكذا وصفت الفنانة ندى ناطور إحدى الحالات التي قادتها إلى فنها الجميل. ندى ناطور تحب عملها وتعمل فيه من قبلها.
بالنسبة لطلاب وحدة النهوض بالشبيبة في يافة الناصرة، هذا اليوم، والذي هو يوم عرض فيلمهم الأول الذي أطلقوا عليه اسم "ورطة" هو تحقيق لحلم جميل، عملوا على انجازه ثمانية اشهر متواصلة، فرغم انه ليس لأحد منهم اي تجربة سابقة في العمل السينمائي اطلاقا، الا انهم كتبوا سيناريو لفيلم روائي، وأحضروا معدات بسيطة للغاية، وصوروه وأخرجوه وأنتوجه بأنفسهم. انهم أنجزوا شيئا خاصاً جداً يظهرون به امام المجتمع ويوصلون به رسالة هامة يؤمنون بها، أحداث الفيلم تدور حول طالب في المدرسة الثانوية يجد بالصدفة سلاحاً، فيشعر الرهبة والقلق حياله، ومع مرور الوقت، يزول الحاجز بينه وبين السلاح فيكشف السر لأحد اصدقاء السوء ثم يستعملان السلاح لسرقة سيارة وتنفيذ سطو مسلح.
بعد عمل ولادة؛ يقدم العازف والملحن رمسيس قسيس من مدينة حيفا، عمل "جدل" والمؤلف من خمس مقطوعات موسيقية من تأليفه إضافة إلى أغنيتين. ويرافقه في الغناء الفنان علاء عزام والفنانة ورورد جبران، وفي العزف الفنان إيهاب دروبي؛ نايف يوحنا وعادل جبران. "دجل" هو ترجمة موسيقية لأرض الواقع إلى خشبة المسرح، هو لغة موسيقية مشتركة بين الآلات أتت لتسلط الضوء على آفات المجتمع.
لؤي نخاش، الشاب الطموح من مدينة الناصرة، والذي يبلغ من العمر 21 عاماً، كتب على لائحة أحلامه العام الماضي أن يتقدم لبرنامج "أراب جات تالينت" لأنه يمتلك موهبة الرسم منذ عامه الثالث، حيث طورها طيلة الوقت حتى وصل ما وصل اليه اليوم، وبعد تحقيقه الكثير من الانجازات في مجال الرسم، قرر ان يتقدم للبرنامج حيث تم قبوله فعلاً، وسيغادر البلاد متجهاً الى الأردن ومن ثم الى بيروت في بداية الاسبوع القادم. لؤي نخاش سيقدم رسالته الفلسطينية الوطنية من خلال الرسم هناك على مسرح برنامج طاراب جات تالينت".
هي من اول الفنانات اللواتي تعلمن الرقص الحديث وبجهودها واصرارها صارت فنانة معروفة، انها رابعة رقص، الفنانة الفلسطينية التي حملت بداخلها حلما جميلاً مرّ عليه سنوات، حتى صار واقعاً، بعد أن اصبحت دربة رقص واقامت مدرسة للرقص الحديث، والتي استقطبت من خلالها طلابا وجمهورا يتذوق هذا النوع من الفن. تجاوز الرقص الحديث بالنسبة لرابعة وطالباتها حدود الحركة الجسدية ليصل الى ابعد من ذلك الى الجانب الروحي والنفسي وبهذه الطريقة فقط ينجح الراقص لخلق لغة خاصة به، يفهمها العالم أجمع. استطاعت رابعة بعد تجربتها الطويلة أن تكسب جمهورا وطلابا وفوق ذلك نجحت في تأكيد الحاجة والتعطش لمثل هذا النوع من الفن، وليس ليس مجرد رقص جسدي عبثي، بل هو لغة وثقافة وذوق.
"حُبّ في غيمة"، ليس عرضاً مسرحياً ولا شعرياً فنياً، بل هو مساحة يلتقي فيها النص، خشبة المسرح والموسيقى، فقالوا عن عرض "حب في غيمة" أنه "يثور على الشكل المسرحي ويطوع المعنى الشعري، هو سوق عكاظ الجديد، سوق عكاظ الذي يكون فيه الممثل الوسيط بين الشعر والجمهور". يلتقي في "حب في غيمة: الممثل الفنان عامر حليحل، الفنانة تريز سليمان والفنان فرج سليمان، إضافة إلى مشاركة طاقات شبابية.. النصوص الشعرية، المسرح والموسيقى هي اللغة المشتركة التي يتواصل فيها العالم.
اليوم، يحتفل خريجو وطلاب فرع السينما والإعلام في مدرسة راهبات الفرنسيسكان في الناصرة بعرض باكورة أعمالهم السينمائية في مركز محمود درويش، والتي امتد العمل عليها على فترة عامين، وذلك بحضور العشرات من المعلمين والأهالي. استطاع كل مخرج من هؤلاء الطلبة الموهوبين أن يصور أبرز ما يهمه من قصصه الشخصية بعرض تفاصيلها الدقيقة، ليقدم للجمهور رسالة مصورة ومؤثرة أبطالها حقيقيون يعيشون واقع مرير. هذه الأفلام لم تبق داخل جدران المدرسة إنما اخترقت باحثة عن منابر مختلفة. أفلام عميقة برسالتها، ومتقنة بإخراجها، تصويرها ومونتاجها عرضها اليوم طلبة السينما والإعلام، الذين يطمحون لمستقبل سينمائي باهر. تقرير روزين عودة.
"ولاد الحارة" يحكون ويغنون لغة الشارع، ويحكون ماذا يرون، عن التمييز، عن البطالة، وعن أي شيء آخر، ويعتقدون أنهم سلطة احتجاجية، ويحتجون على قضايا عدة يعايشونها، فحسب رايهم أن وظيفة المشروع "ولاد الحارة" أن يوصلوا رسالة لشعب يعيش بأجواء مشحونة مماثلة، وبهكذا وضع للكثير من الاشخاص الذين يعيشونه في اوروبا وأمريكا وحتى في العالم العربي والذين هم اساسا لا يرون ماذا يحدث في الداخل الفلسطيني نتيجة للتعتيم الإعلامي لربما. عدي كريم منذ طفولته يسمع للراب، وكان يكتب أغاني راب دون علمه ما هي نوعية الموسيقى الذي يكتبها، فلم يكن قراره أن يصنع موسيقى راب، لكن أتى تأليف أغاني الراب وغنائه عن طريق الصدفة، فدخل المجال أولاً ولاحقاً ادرك لماذا دخل المجال.
نظمت حركة وطن يوم التراث الفلسطيني السادس في الجامعة العبرية بمشاركة الفنانة القديرة ريم بنا وعرض تراثيات، طلاب الجامعة العبرية يؤكدون من خلال هذه التظاهرة الثقافية على هويتهم الفلسطينية رغم اي ممارسات عنصرية.
عُرضَ ولأول مرةٍ في مسرح القصبة رامَ الله فيلمُ الحجُ المُحرّمُ للمخرج أحمد الضامن ومن إنتاج شركةِ الأرز للإنتاج، والجديرُ بالذكرِ أنَّ هذا الفيلمُ الثاني لضامن بعدَ الحجر الأحمرِ الذي حظيَ باهتمام دوليٍّ في مهرجاناتٍ عالمية . يتحدثُ الفيلم ُويُناقِشُ قضية هامةً بقيَتْ قيدَ الكتمان طويلا ولم يَتِمَّ تسليط الضوءِ عليها في الإعلام العالمي وهي رحلة الحج التي يُقومُ بها الحجاجُ المسيحيونَ على مدى التاريخ رغمَ عصورِ الاضطهادِ المُختلِفة. يكشفُ فيلمُ الحجُ المحرم حقيقة رحلةِ الحج إذ إنَّ أكثر من مليوني حاج مسيحي يزورون فلسطين سنويا. لكن هؤلاء الحجاج لا يعلمون حقيقة الأجندةِ الإسرائيلية المرتبطةِ برحلةِ حجِّهم، والطريقة التي يَعيشُ بها المسيحيونَ الفلسطينيونَ تحتَ الحكم العسكريِّ الإسرائيلي.
تتعدد مدارس الفن التشكيلي العصرية لكننا قد نجد أحيانا لغات فنية خاصة كتلك التي لدى الفنان الحيفاوي محمد فضل، تلك التي تعج بالتفاصيل، تلك لا تكل تحمل الوانا غير نهائية وربما طفولية. وطد الفنان التشكيلي الحيفاوي علاقة خاصة مع سطح بيته، هذا هو المكان الأمثل لولادة لوحاته غير المحدودة، الواسع، والمنكشف على الشمس الحارقة ولكن الصديقة. يقول الفنان التشكيلي:" لا أملك حاملاً للوحات، اني أرسم على الأرض، وفي وضعية صعبة جداً، وأحاول أن اتأقلم مع الجو، الشمس تفيدني ليجف اللون، لكنها في الوقت ذاته تضايقني، لكني تأقلمت مع الشمس كوني أرسم من على سطح بيتي منذ سنوات، فصار هناك لغة بيني وبين الشمس، فأنا ارسم وهي تساعد على تجفيف اللون، وصرت أعرف تماما متى استطيع الصعود للسطح لأرسم".
المخرج المسرحي صالح عزام يعكف على عمل مسرحي تحت عنوان الخادمات، وذلك في مسرح النقاب في قرية عسفيا. يقول صالح عزام:" مسرحية اليوم والتي أعمل عليها هي مسرحية الخادمات للكاتب الفرنسي جان جانيه، وهي مسرحية للكبار، اخترت أن أعل عليها لأنها كلاسيكية مهمة". تمثل الممثلة نغم بصول دور كلير، وهي الخادمة الصغرى، والتي تعاني من مشاكل نفسية، وكل الوقت وكأنه مغلوب على أمرها، حيث أن كل من حولها يصنعون القرارات ويبدون بآرائهم، إلاّ هي فهي تسير مع القطيع. إن إعداد "المسرحية بصيغتها هذه تختلف عن المسرحية الاصلية، فاخترنا أن تكون سيدة المنزل يهودية اسرائيلية والخادمات عربيات"، أضاف صالح عزام. مسرح النقاب في هذه المسرحية يحاول أن يعكس الواقع للواطنين العرب في الداخل من خلال التعامل معهم كأقلية عربية في البلاد.
الأزياء، تسريحات الشعر، الماكياج والأناقة عامة، هي واحدة من أهم اهتمامات المرأة في عصرنا الحالي، لكن كثيراً ما تعيش المرأة خصوصاً المرأة الفلسطينية في الداخل تناقضات كثيرة، بسبب الأوضاع الاجتماعية السياسية السياسية، فمن جهة هي ترغب بالتحرر ومن جهة أخرى الحفاظ على العادات والتقاليد. ذهب المصمم الفلسطيني جاك يعقوب ابن مدينة حيفا، إلى إطلاق المجموعة الجديدة من أزيائه، والتي من خلالها ابدع بمزج الطراز التقليدي مع الأافكار الغربية المعاصرة. المصمم جاك يعقوب يعمل مثل الكثيرين من الفنانين في الداخل على الوصول الى منصات العالم العربي لابراز مواهبه وقدراته الفنية بعبور الحواجز الموجودة، وخلق امكانيات التعاون المشترك.
عشرات النماذج لأعمال الفسيفساء المنتشرة في البلاد، ابداع يجعل العين عاجزة التمييز بين هذه الأعمال والأعمال الاصلية، فهي نسخة طبق الاصل، نفذها مبدعو مدرسة الفسيفساء في أريحا وارسلوها إلى مدينة الناصرة، إلى مركز محمود درويش الثقافي، لتعرض أمام الجمهور تحت عنوان "اطلالة على فسيفساء الأراضي المقدسة"، وذلك للتواصل الثقافي بين ابناء الشعب الواحد. نحن نتحدث عن ثقافة وحضار متواصلة، لا يمكن للحدود السياسية أن توقفها ولذلك هناك ارتباط كبير عندما نتحدث عن فن الفسيفساء في فلسطين في الأراضي المقدسة، فهو موجود في الناصرة كما هو موجود في القدس وبيت لحم، لذلك اعادة احياء هذا الفن وقراءة التاريخ من خلال فهمنا للتراث الثقافي هو يمثل جزء منه التراث الفسيفسائي في المواقع الدينية والاثرية في فلسطين هو هام جدا.
قامت الاعلامية ليلى عبده بالاتصال برئيس مجلس ادارة مجلة وموقع الجرس السيدة نضال الاحمدية في مكتبها من بيروت بعد زوبعة الجدل التي اثارها خبر نشره موقع الجرس عنوانه لاول مرة اسرائيليان يشتركان باراب ايدول وقام على اثره الشاعر مروان مخول بمهاجمتها هجوما حادا، فقامت الاحمدية بتوجيه هجوم مضاد على مخول واشادت بفلسطينيي الداخل ومواقفهم الوطنية وصمودهم في اراضيهم منذ 48 وقد توعدت الاعلامية نضال الاحمدية بطرد الصحفي الذي قام بنشر ومن ثم حذف الخبر ناعتة اياه بالجبان الا انها لن تعتذر لعرب 48 لان حملهم لجواز السفر واقعا مفروضا عليهم.
نقدم لكم في هذا الفيديو، مقاطع مختارة من مشروع "تساهل ما بستاهل" التي نظمه الحزب الشيوعي والجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة في مدينة حيفا، بعدما عرضته في الآونة الأخيرة في ساحة عين العذراء في مدينة الناصرة. ويتصدى ويناهض هذا المشروع الفني والعمل الإبداعي للتجنيد بأشكاله كافة، حيث تحاول المؤسسة الإسرائيلية إغراء الشباب الفلسطيني وبالتالي تجنيدهم لصفوف الجيش الإسرائيلي، خاصة أن المؤسسة الإسرائيلية تستهدف بالآونة الأخيرة الشباب المسيحي. وينضم مشروع "تساهل ما بستاهل" إلى سلسلة من النشاطات الرافضة للتجنيد.
محمود خليل، شاب يبلغ من العمر 21 عاماً، من قرية الجديدة المكر، في النهار يعتبر نفسه عاملاً كادحاً يطمح للقمة عيش كريم، وفي المساء هو فنان تشكيلي يبدع بريشته المتمردة، ليطرح قضايا وهموم شعبه وهموم الانسانية والبشرية عامة، فيحكي لنا من خلال لوحاته الغامضة أحيانا والواضحة أحياناً أخرى قصصاً تعبر عنه او عن مجتمعه وشعبه. محمود خليل يرى بالفن وسيلة مقاومة كبيرة كأي نوع من وسائل المقاومة، فهو يطرح مشكلة وأحياناً يطرح حلولاً أو اجابات لتساؤلات كان قد طرحها على نفسه. محمود خليل لا يخفي كونه فلسطيني يعيش تحت الاحتلال، فأيضاً يرى في لوحاته أن ثغرة الاحتلال تلعب دورها، ومن خلال هذه اللوحات يحاول أن يرفع نسبة الوعي والادراك لهذا الاحتلال.