close
share search انت زائر
menu

البيت / اخبارنا / ستاتوسات فيسبوك

كتب محمد زيدان | عناوين في الراهن والمستقبلي: او "المشتركة ليست الأساس"

2019-07-18 11:59:44

محمد زيدان كتب عبر صفحته على الفيسبوك



تعامل جمهور المصوتين مع المشتركه، كان حتى فترة وجيزة باعتبارها مصيراً محتوماً وقدراً لا بد منه، ولدى الكثيرين من مؤيدي أحزاب المشتركة، باعتبار هذه الشراكه امراً ضرورياً بمواجهة "التحديات العنصرية والوجودية"، وينبع هذا الاحترام والفهم كثيرا، من الدعم شبه الطبيعي لفكرة "الوحده قوة" خاصة للمجموعات والوحدات الضعيفه ، إضافة الى أن تسويق المشتركة من قبل الاحزاب كان باعتبارها تعبيرا عن "ارادة شعب"!!، او باعتبارها "أهم إنجاز لفلسطينيي الداخل بعد يوم الأرض"!!.


ثم جاء استهتار الاحزاب بجمهور مصوتيها وانقسامهم وتحولاتهم الثنائيه، بالانتخابات الأخيرة بسبب مصالح حزبيه ضيقة، بل وطرحهم لوجود حزبين باعتباره "الحل الافضل" احياناً، وبالطبع النتائج الهزيلة التي لم يعتذر عنها ولم يتحمل مسؤوليتها احد من الأحزاب، فيه الكثير من الاستغباء من جهه للجمهور والكوادر، والارتهان لحالة الشفقه وحتمية "التصويت بآخر لحظة" مهما تفسخت الاحزاب ومهما انحدرت النقاشات وانزلقت الطرق !! (مع افتراض غيبي لغياب البدائل المنافسه لهذه الأحزاب!)،، اي اننا أمام حالة من الإيمان المطلق لدى قيادات الأحزاب على قدراتها البهلوانية بالتنقل بين الموقف ونقيضه دونما الإلتفات الى الجمهور وحتى لكوادر الأحزاب ذاتها، ودونما أي خوف من محاسبة داخليه أو مسائلة جماهيرية .!!

ما الجديد إذاً ؟ . اليوم على الأحزاب وقياداتها الإستعداد للمرحلة الجديده التي قادت هي اليها، وخلقت هي معالمها الأساسيه المتمثلة ب : عدم احترام الجمهور للأحزاب والحزبيه، وحتى العمل السياسي برمته، وفتح الباب على مصراعيه امام تكتلات جديده منها الفردي، او على اساس جغرافي وحاراتي وحتى الطائفي أحيانا ،،، وغياب مكانة "لجنة المتابعة" عن هذه القضيه، يرسخ دونيتها في ذهنية غالبية الناس، وهذا يعني أن الفراغ القادم لن يكون الا باباً مشروعاً لمن يملأه ولو في الظاهر!!

عناوين المعركه الحقيقية القادمه اذا، ليست بتشكيل المشتركه وآلام المخاض التي تسبقها، بل صياغة عناوين وأدوات العمل في مرحلة ما بعد فشلها الذي بات أمراً محتماً، وفشل الاحزاب التي ابتدعتها ، واي نقاش او تحميل للمسؤوليه "للوفاق"، او مقارعة للأحزاب فيما بينها الان (بغض النظر عن مصداقيته) هو قصر نظر فاضح، وهروب من رؤيةٍ حقيقيةٍ للمرحلة القادمه التي قادت الاحزاب ذاتها وجمهورها اليها، وابتعاد عن دائرة صياغة العناوين الأولية للعمل السياسي في هذه المرحلة الآخذة بالتشكل!! ،،، هي ببساطة جريمة بحق الاحزاب والعمل السياسي والحزبي، ومن ثم بحق الجمهور ، الذي من المفترض أن خدمته وقيادته الى بر الأمان، هي سبب وجود الأحزاب ذاتها.!!



متعلقات

كتبت سناء لهب | اقعدي يا سناء........ بديش أقعد لانه الساكت...

سناء لهب كتبت عبر صفحتها على الفيسبوك

كتبت هنيده غانم | ملاحظات شخصية حول آلية نشر شهادات...

هنيده غانم كتبت عبر صفحتها على الفيسبوك

كتب سليم سلامة | توضيح (عاجل!!)

سليم سلامة كتب عبر صفحته على الفيسبوك

كتب برهوم جرايسي | محمد بركة: حق عودة المهجّرين ليس...

برهوم جرايسي كتب عبر صفحته على الفيسبوك

كتب المطران عطالله حنا | هل الخمر حلال أم حرام في...

المطران عطالله حنا كتب عبر صفحته على الفيسبوك

كتبت إزدهار ابوليل | مرة اخرى ونيابة عن كل طفل وأم،...

إزدهار ابوليل كتبت عبر صفحتها على الفيسبوك

بث مباشر | احتفالات إضاءة شجرة الميلاد في الناصرة...

كتب سليم سلامة | عن صحافة السخافة

سليم سلامة كتب عبر صفحته على الفيسبوك

كتب سليم سلامة | زهكتكم وزهكت تنظيراتكم ودورانكم حول...

سليم سلامة كتب عبر صفحته على الفيسبوك

كتب عزمي حكيم | عزيزي عادل عزيزي الضّحيّة رقم ٨٨

عزمي حكيم كتب عبر صفحته على الفيسبوك

close
close