close
share search انت زائر
menu

البيت / اخبارنا / ستاتوسات فيسبوك

كتب أمين عنبتاوي | المشتركة ليست الخيار الأفضل والوحيد

2019-07-18 20:45:17

أمين عنبتاوي كتب عبر صفحته على الفيسبوك



بعد تجربة سنوات وبعد أزمة التناوب وبعد فشل تركيب قائمة مشتركة في الانتخابات الاخيرة قبل أشهر، والفشل الأخير هذه الأيام، يجب أن نتعلم من دروس الماضي ونستخلص العبر.
عندما ينقلب السحر على الساحر، يتحول الدواء الى داء فتصبح الوسيلة هدفا وتمسي القاعدة استثناء بعد التجربة ثبت أنه المشتركة زرعت وتزرع الافتراق لا الاتفاق والاشتباك بدل الاشتراك، وعلى سبيل المثال لا الحصر، في كثير من المناسبات والاجتماعات كان يعتلي المنبر ممثلو كل الاحزاب بدل الاكتفاء بواحد يمثلهم ! فعن اي مشتركة تتحدثون ؟
بات من الواضح وبالتجربة أن أشد خصوم المشتركة مركباتها حيث أن ما يوجه غالبيتهم ويشغل بالهم ضمان مقعده وجماعته. وأما الأسماء الجديدة التي بدأنا نسمع عنها مؤخرا، فقسم منها لو وجدت لها مكانا في المشتركة لصمتت وباركت.
لقادة الاحزاب: من أهم واجبات القائد ومهامه أن ينمي ويبني ويرعى قياديين على الأقل من كوادره ومؤيديه ليخلفوه يوما
في هذا السياق كلمة حق لا بد منها لصالح التجمع الوطني الديمقراطي الذي سطر نموذجا يحتذى به بعدم اعادة ترشيح النائب جمال زحالقة والنائبة حنين زعبي.
للأكاديميين: طالبنا دائما وما زلنا وسنبقى نطالب ونناضل للحصول على ما نستحقه من تمثيل ووظائف في الشركات والمؤسسات الحكومية والرسمية بما في ذلك الجامعات والكليات ، مثمنين عاليا كل جهد وانجاز لأي من أبناء شعبنا ، لأننا بحاجة لكل من وصل بجدارة وله من موقعه دور في صناعة القرار ، حيث من موقعه هذا يساهم دون شك في تحصيل ما نسعى اليه من حقوق ، وعليه فان الأفضل والأصح لنا ولكم أن تبقوا لتعطوا وتقدموا من هناك، وذلك قمة الوطنية.
علينا ألا ننسى او نغفل أيضا ان هناك من لا يحملون شهادات جامعية وهم اصحاب ثقافة وفكر، انتماء ورؤيا، مبادئ وقدرات ادارية، وعليه لا تكفي اطلاقا الشهادة الجامعية لتكون المقياس والضمان.
أخيرا وليس اخرا وحتى لا يبقى الأمر منقوصا أعلن موقفي بأعلى صوت دون تردد أو تأتأة لكل من يهمه الامر من اي موقع او اطار كان بما في ذلك الاحزاب، وتحديدا للأخوة والأصدقاء في التجمع الوطني الديمقراطي: الخيار الأصح والوحيد الان الان وليس غدا هو بناء تحالف وقائمة جديدة تشمل شخصيات وطنية اعتبارية لها تجربة ورصيد في العمل المدني الشعبي والجماهيري، لنحافظ على التوازن الأمثل بين الهوية والمواطنة، بهدف تكريس اقصى الجهود لقضايا وهموم الناس الحياتية واليومية وهي جدا كثيرة: الأرض والمسكن ، التربية والتعليم ، العنف والجريمة ، تطوير مدننا وقرانا اقتصاديا، مناطق صناعية ، بنى تحتية ، جودة بيئة وجودة حياة ، أطر للشباب والأطفال ، للمتقاعدين والمسنين، تمكين مجتمعي ونسائي، وغير ذلك الكثير مما ينتظره الناس وبحق.
للحديث تتمة من منطلق المسؤولية والواجب في هذا المفصل التاريخي الحاسم تجاه أنفسنا كأقلية قومية، ولكل من يهمه الأمر أختم حاليا بقول، ما كنا يوما أحوج اليه من اليوم: اذا لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل



close
close