close
share search انت زائر
menu

البيت / اخبارنا / مقالات

النائب عيساوي فريج: حزب "العمل" ينزلق نحو اليمين!

2019-07-19 09:11:20



هاجم النائب عيساوي فريج بشدة رئيس حزب "العمل" عمير بيرتس على خلفية رفضه التحالف مع "ميرتس" وتفضيل التحالف مع قائمة أورلي ليفي أبوكسيس بزعم إنه يسعى لاجتذاب أصوات من معسكر اليمين!!


وقال فريج إن عمير بيرتس بخطوته هذه يتجه نحو اليمين، بدلاً من تركيز الجهود في التحالف مع "ميرتس" لتوحيد قوى اليسار الإسرائيلي وزيادة قوته في الكنيست القادمة. وبهذا ـ أضاف فريج ـ يجر عمير بيرتس حزب "العمل" إلى لعبة خاسرة مسبقاً عندما يراهن على إمكانية جذب وتجنيد أصوات من اليمين، لأن معسكر اليمين لا يصوّت لصالح احزاب اليمين. ,إذا كان هناك من هذا المعسكر مَن سيصوت لحزب العمل وتحالفه مع ليفي أبوكسيس فإن هذا دليل قاطع على أن حزب العمل هو الذي انزلق نحو اليمين، وليس العكس.


وأوضح فريج أن من يريد محاربة اليمين لا يلعب في ملعبه ولا يلعب لعبته، وإنما يتوجب عليه إعلان مواقف واضحة وصريحة تعارض مواقف اليمين وممارساته، وخصوصا في القضايا المصيرية الحارقة والأهمّ وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني إلى جانب المساواة والشراكة التامة للمواطنين العرب في داخل إسرائيل. وما تفضيل حزب "العمل" وعمير بيرتس التحالف مع أورلي أبوكسيس على حساب التحالف مع "ميرتس" إلا دليل قاطع على أن حزب "العمل" يخشى إعلان مواقف صريحة وواضحة في هذا القضايا المركزية، وهو ما يمثل رسالة وقحة إلى المواطنين العرب في إسرائيل، الذين سيلهث بيرتس غداً لسرقة الأصوات منهم.


وتابع النائب فريج يقول: "كنا نعتقد أن حزب "العمل" برئاسة عمير بيرتس قد تعلم دروس الماضي ودروس تاريخه هو، لكن عمير بيرتس جاء لينسف هذا التوقع بتحالفه مع أورلي أبوكسيس التي وصلت إلى الكنيست للمرة الأولى ضمن قائمة "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، من أقصى اليمين المتطرف في إسرائيل".


وختم النائب فريج بالقول:" أصبح الفرز السياسي في الخارطة السياسية ـ الحزبية في إسرائيل أكثر وضوحاً الآن: ميرتس هو حزب اليسار الحقيقي الوحيد، وهو الوحيد الذي يطرح مواقفه في القضايا المركزية بكل وضوح وصراحة وشجاعة، وخصوصا في قضية شراكة المواطنين العرب الحقيقية ومساواتهم التامة وقضاياهم الحارقة في جميع المجالات، وكذلك في قضية الاحتلال والسلام العادل مع الشعب الفلسطيني، ولذلك فهو الضمان الوحيد لأي تغيير جدي وحقيقي في السياسات الإسرائيلية الرسمية".

close
close