close
arrow_back
HD 00:00 / 00:00
play_arrow pause
volume_up volume_off
error_outline

بعد انضمامها لصفوف داعش: شابة سوريّة تفر هربًا بعد مشاهدة قطع الرؤوس وتعليقها !

2014-10-08 10:10
تحت هذا الخمار وجه جميل لفتاة شابة في مقتبل عمرها، عيون يغمرها الاضطراب ومشاعر تأنيب الضمير. "خديجة" وهو اسم مستعار، تبلغ من العمر 25 عامًا، معلمة سابقة في مدرسة ابتدائية أما الآن اصبحت عضوًا نسائيًا في داعش، في مدينة الرقة، تحدثت عن سعادتها كونها شكلت جزءًا عظيم في الثورة السورية على حد تعبيرها أو كما كانت تعتقد، لكن للاسف لم يتبع ذلك سوى العنف الذي شرد عائلتها عدة مرات. بدأت قصتها عندما التقت بشاب تونسي على شبكة الانترنت ودعاها للانضمام للدولة الاسلامية، بدأ فضول خديجة يأخذها الى صفحات التواصل الداعشية، أخبرها انه قادم للرقة، وأنه بإمكانهما الزواج، وبناء على ذلك، اقنعت عائلتها بالانتقال للرقة حيث ان ابنة عمها "ام عبدلله" تزوجت مقاتلًا من داعش وباتت هي نفسها ضمن مجموعة الخنساء القتالية النسائية. في حيث كانت "أم حمزة" وهي جنسية السورية المسؤولة الفعلية عن عقوبات الجلد التي يقررها داعش، وتصف خديجة "ام حمزة" بأنها امرأة غير طبيعية اذ كانت تحمل الرشاش دائمًا الى جانب مسدس وخنجر وكانت ضخمة الجثة وتضع النقاب دائمًا.

view_list
fullscreen