close
arrow_back
HD 00:00 / 00:00
play_arrow pause
volume_up volume_off
error_outline

ماذا كانت وصية الشهيد أنس حماد منفذ عملية الدهس في سلواد قبل ارتقائه برصاص الاحتلال؟

2015-12-08 14:14
لم يخطر ببال والدته أن ما يقوم به أنس هو وداع أعده بدقة وهدوء، سلم عليها بحرارة وقبلها وقال لها سامحيني وأرضي علي... وأرسل لشقيقته الأصغر والأقرب إلى قلبه "تقوى" بكل صوره، وحينما طلب شقيقه المال لشراء الملابس أعطاه ما تبقى له من " تحويشة" وأبتسم وهو يقول له " أنتظر ليوم غد وخذ كل ملابسي". الشهيد أنس حماد، ابن الـ21 عاما، والذي أستشهد يوم الجمعة الفائت بعد تنفيذه عملية دهس لمجموعة من الجنود على مدخل قريته سلواد شرقي رام الله، كان قد أعد كل شئ لعمليته قام قبل أيام بشراء سيارة وكتب وصيته وتركها لوالده في صالون الحلاقة الذي كان يعمل معه فيه. وكانت وصيته:" والله يا والدي قلبي لم يحتمل مشهد أخت المرجلة تستشهد على حواجز الاحتلال، ولم أحتمل تدنيس المستوطنين للأقصى، ولم يهن عليّ أن أجلس وأرى كل يوم قوافل الشهداء. فأردت أن أقدم نفسي شهيداً في سبيل الله".

view_list
fullscreen